فضيحة في لاندسبيرج: امرأة مسنة تضرب شابًا يبلغ من العمر 11 عامًا على طريق الدراجة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

هاجمت امرأة مسنة فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا على مسار للدراجات في لاندسبيرج آم ليخ. الشرطة تبحث عن شهود.

Eine ältere Frau hat in Landsberg am Lech ein elfjähriges Mädchen auf einem Radweg angegriffen. Die Polizei sucht Zeugen.
هاجمت امرأة مسنة فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا على مسار للدراجات في لاندسبيرج آم ليخ. الشرطة تبحث عن شهود.

فضيحة في لاندسبيرج: امرأة مسنة تضرب شابًا يبلغ من العمر 11 عامًا على طريق الدراجة!

مساء الخميس، وقعت حادثة فاضحة في لاندسبيرج أم ليخ، أثارت غضب السكان المحليين. استهدفت امرأة مسنة فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا بينما كانت تقود دراجتها مع صديق يبلغ من العمر تسع سنوات على مسار الدراجات في شارع بريسلاور شتراسه. وتصاعد الوضع عندما اضطرت السيدة التي كانت تقود دراجتها في الاتجاه المعاكس - وهو انتهاك واضح للقواعد - إلى النزول من دراجتها ثم التعبير عن استيائها.

توقفت الفتاتان لتجنب الاصطدام. وبدلاً من الاعتذار، قامت المرأة الأكبر سناً بإهانة الاثنين وسألتهما عن سبب عدم توقفهما. وعندما حاولت الفتاة البالغة من العمر 11 عاماً وصديقتها مواصلة الركوب، أمسكت المرأة بدراجة الفتاة من سرجها وأهانتها. وعلى الرغم من الهجوم، تمكن الطفل من الهروب والفرار. لكن السيدة الأكبر سنا لم تسمح لنفسها بالهز، وطاردت الفتاة، وأمسكت بساعدها وضربت ظهر يدها عدة مرات براحة يدها.

الشرطة تستدعي الشهود

وبعد هذا الهجوم اختفت المرأة المسنة باتجاه مخرج البلدة. طلبت شرطة Landsberg am Lech الآن المساعدة من الجمهور. ويُطلب من الشهود الذين رأوا شيئًا ما أو الذين يمكنهم تقديم معلومات حول الحادث الاتصال بالرقم 08191/9320. يمكن أن يدعم وصف الجاني المزعوم التحقيق: فقد وُصفت بأنها سيدة مسنة ذات شعر أبيض قصير مجعد، وكانت ترتدي قميصًا ورديًا وسروالًا أبيض ونظارات شمسية.

في عالم نعتمد فيه على الامتثال للقواعد والأعراف، فإن مثل هذا السلوك غير مفهوم ويظهر أنه حتى على مسار الدراجة، يمكن أن تنشأ صراعات تتجاوز مجرد حجة غير ضارة. وينبغي للمجتمع أن يتكاتف لمنع مثل هذه الحوادث وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل.

وأثار الحادث نقاشا بين السكان وأثار تساؤلات حول السلوك الذي يجب إظهاره في الأماكن العامة. ويبقى الأمل في أن تتلقى الشرطة المساعدة بسرعة وأن يتم حل الحادث قريبًا.

لمزيد من المعلومات أو للمساعدة في التحقيق، يمكن للقراء معرفة المزيد حول ما حدث على الموقع أوغسبورغ العامة ومعرفة الأخبار المحلية الأخرى.