حريق كبير في هوبلاند: فرقة الإطفاء في الخدمة - السبب لا يزال غير واضح!
حريق في فورتسبورغ: تأثر المبنى الجديد في هوبلاند ومبنى المكاتب في وسط المدينة. رجال الإطفاء في الخدمة، والعديد من الجرحى.

حريق كبير في هوبلاند: فرقة الإطفاء في الخدمة - السبب لا يزال غير واضح!
بعد ظهر يوم الاثنين، وقع حادث ملحوظ في فورتسبورغ: اشتعلت النيران في السقف المسطح لمبنى جديد في هوبلاند. وتسبب الحريق في ظهور عمود كثيف من الدخان كان مرئيًا فوق هيكل المبنى، مما دفع إدارة الإطفاء إلى التحرك بقوة كبيرة. وعندما وصلت خدمات الطوارئ، كانت المواد التي كانت مخزنة على السطح تحترق. سبب الحريق لا يزال غير واضح. في البداية كان هناك شك في انفجار أسطوانة غاز، لكن لم يتم تأكيد أي شيء حتى الآن. ولحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. ومن أجل السيطرة على الحريق بالكامل، استدعى قائد الحادث قوات إضافية، لكن لم تعد هناك حاجة إليها لأن الحريق كان قد تم إخماده بالفعل بحلول وقت وصولهم. لا يمكن حاليًا تحديد حجم الأضرار المادية بدقة. راديو غونغ يقدم تقريرًا عن هذه المسألة الصعبة.
ماذا يحدث في المدينة هذه المرة؟ هذا الأسبوع لم يجلب فقط هذه الحادثة. عندما تم الإبلاغ عن حريق يوم الخميس، تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى وسط مدينة فورتسبورغ، حيث اندلع حريق على شرفة سطح أحد المباني الإدارية. وذكر شهود عيان أن دخانا كثيفا كان مرئيا من بعيد. ورغم الاستجابة السريعة لرجال الإطفاء وخدمات الإنقاذ والشرطة، إلا أن الحريق تسبب في أضرار جسيمة والعديد من الإصابات. وأصيب رجل يبلغ من العمر 45 عاما بحروق خطيرة وتم نقله إلى عيادة خاصة في نورمبرغ. وكان لا بد من علاج شخصين آخرين من التسمم بالدخان وإصابات الحروق. سجلت Würzburger Leben تفاصيل هذا الحادث.
التحقيقات جارية
ولا يزال سبب الحريق في وسط المدينة غير واضح، لكن التحقيقات الجنائية كشفت عن تفسير محتمل. وأثناء فحص موقع الحريق صباح الجمعة، تبين أن خللًا فنيًا في منفضة السجائر المثبتة بشكل دائم بالواجهة قد يكون هو المسؤول. كان غطاء تنظيف منفضة السجائر مكسورًا ومفتوحًا جزئيًا. تم اكتشاف الحريق مباشرة تحت منفضة السجائر الموجودة على الحائط. ولحسن الحظ، لا يفترض المحققون حاليًا أن هناك حريقًا متعمدًا. وفقًا للتقديرات الأولية، فإن حجم الضرر يقع في نطاق كبير مكون من خمسة أرقام.
وسط هذه الحوادث، يظل التركيز على سبب الحريق في هوبلاند، بينما تواصل المدينة مراقبة تقارير الأضرار والتحقيقات. أثبت قسم الإطفاء مرة أخرى أنه قادر على الاستجابة بسرعة وفعالية للمواقف الخطيرة. ويبقى أن نأمل ألا تصبح مثل هذه الأحداث بهذا الشكل عادة.