Unterallgäu يكتشف بولندا: الرحلة الأخيرة تعزز الشراكة

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام مجلس مقاطعة Unterallgäu بزيارة منطقة Gostyn الشريكة لتعزيز التبادل الثقافي والتعاون.

Der Kreistag Unterallgäu besuchte den Partnerlandkreis Gostyn, um den kulturellen Austausch und die Zusammenarbeit zu stärken.
قام مجلس مقاطعة Unterallgäu بزيارة منطقة Gostyn الشريكة لتعزيز التبادل الثقافي والتعاون.

Unterallgäu يكتشف بولندا: الرحلة الأخيرة تعزز الشراكة

تشهد السياسة المحلية البافارية تبادلًا غنيًا مع الثقافة والتاريخ البولندي كجزء من رحلة معلومات مثيرة. في 25 أكتوبر 2025، قام مجلس مقاطعة أونترالغاو برحلته الأخيرة إلى منطقة جوستين الشريكة، قبل وقت قصير من انتخاب مجلس مقاطعة جديد في مارس 2026. واغتنم مدير المنطقة أليكس إيدر هذه الفرصة للتأكيد على مدى أهمية التبادلات حول الأنظمة السياسية من أجل تعزيز التفاهم بين البلدان. يقول إيدر: "إن مثل هذه الرحلات لا تقدر بثمن للحوار".

بالإضافة إلى المناقشات المكثفة مع أعضاء المجالس المحلية من جوستين، تضمن البرنامج أيضًا زيارة إلى النصب التذكاري للحصن السابع في بوزنان، والذي يحيي ذكرى الحرب العالمية الثانية. قدمت هذه المحطة رؤى أعمق حول الأجزاء المشتركة ولكن أيضًا الأجزاء الصعبة من القصة.

المعالم الثقافية للرحلة

ومن المعالم البارزة الأخرى في الرحلة الخبز التقليدي لكرواسون سانت مارتن. ولم يكن المشاركون قادرين على تعلم كيفية تقدير المطبخ البولندي فحسب، بل قاموا أيضًا بزيارة إحدى حانات البطاطس وتجربة الرقصات الشعبية المثيرة. أكدت هذه التجارب الثقافية على أوجه التشابه بين خصوصيات شعب بوزنان وتقاليد شفابن، مما ضمن التبادل الحيوي بين المشاركين.

تم الترحيب بالسياسيين المحليين بحرارة في مدرسة ليسيوم في جوستين، المدرسة الشريكة لجيمنازيوم جوزيف بيرنهارت في توركهايم. سلطت هذه الزيارة الضوء على الشراكة المدرسية طويلة الأمد، والتي خلقت العديد من الفرص للتبادل بين الطلاب والمعلمين منذ توقيع التعاون رسميًا في نوفمبر 2021. بالإضافة إلى ذلك، هناك تعاون بين المدرسة الأساسية في كروبيا وكلية إدارة الأعمال في باد ووريشهوفن، مما يعزز الاتصال بالمدرسة.

أهمية الشراكات

كما تظهر المعلومات، بدأت الاتصالات الأولى مع منطقة جوستين الشريكة في الثمانينيات. ولا تعمل مثل هذه الشراكات بين المدن والمجتمعات على إثراء الثقافة فحسب، بل إنها تعمل أيضًا على تعزيز التكامل الأوروبي. تشكل أكثر من 20.000 شراكة بين المدن والبلديات في أوروبا أساسًا مهمًا للتعاون السلمي والتبادل على المستوى المحلي. وتنشط البلديات الألمانية بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمشاريع العابرة للحدود التي تتصدى للتشكك في الاتحاد الأوروبي وتعزز الديمقراطية، كما يشير التحليل الذي أجراه أطلس المعرفة التربوية يظهر.

أثبتت الرحلة إلى جوستين مرة أخرى أن التفاهم والصداقة بين الدول ينمو من خلال التبادل الشخصي. بالنسبة لأعضاء مجلس المنطقة، لم يكن ذلك مجرد خاتمة، بل بداية جديدة على أساس متين من الشراكة، والتي تعد بالعديد من اللقاءات والمشاريع في المستقبل.