فريق جديد للكنوز الأثرية: شفاندورف ترحب بـ Süß و Wagner!
في 15 أغسطس 2025، سيتم تقديم إدوارد سوس وتوماس فاغنر كعلماء آثار جدد في منطقة شفاندورف من أجل تعزيز التراث الثقافي.

فريق جديد للكنوز الأثرية: شفاندورف ترحب بـ Süß و Wagner!
في خطوة مثيرة، أدخلت منطقة شواندورف وجهين جديدين في علم آثار المنطقة. يتولى إدوارد سوس وتوماس فاغنر الآن المسؤولية التطوعية للحفاظ على المعالم الأثرية وسيكونان متاحين في المستقبل كأشخاص اتصال في جميع الأمور المتعلقة بالآثار الأثرية. يأتي هذا التعيين الجديد المهم بعد استقالة كورت إنجلهارت، الذي قاد قسم الآثار بالمنطقة لمدة عشر سنوات.
يُظهر قرار اللجنة الثقافية بتزويد علم الآثار بالمنطقة بوظيفة إضافية التزام المنطقة الدائم بحماية ورعاية التراث الثقافي. في منطقة مثل شفاندورف، من المهم جدًا إلقاء نظرة شاملة على التراث الثقافي الأثري وتوثيقه، كما أفاد oberpfalzecho.de.
مهام علماء الآثار بالمنطقة الجديدة
وكما يؤكد كل من إدوارد سوس وتوماس فاغنر، فإن عملهما لا يحظى بالدعم من هارالد شالر، الذي يشغل منصبه منذ عام 2015 فحسب، بل أيضًا من خلال شبكة قوية. إنهم يعتنون بالتقييم العلمي للاكتشافات الأثرية، والدعم الفني لتدابير البناء وتقييم قانون الآثار للتدخلات في الأرض. الجانب المركزي الآخر لمهمتهم هو تنسيق عمليات السبر أو الحفريات لمشاريع البناء ذات الصلة.
- Ansprechpartner für Bodendenkmäler
- Wissenschaftliche Bewertung archäologischer Funde
- Fachliche Begleitung von Baumaßnahmen
- Denkmalrechtliche Beurteilung von Eingriffen in den Boden
- Koordination von Sondierungen oder Ausgrabungen
- Pflege des Denkmalverzeichnisses
- Öffentlichkeitsarbeit durch Vorträge und Führungen
يتفق علماء الآثار الجدد في المنطقة على ما يلي: من المهم تعزيز الوعي بالأهمية الهائلة للمعالم الأثرية في المنطقة. وكما يشير إدوارد سوس نفسه، فإن الهدف هو الحفاظ بشكل فعال على عدد كبير من المواقع في المنطقة وإتاحة الفرصة لتجربةها، بما في ذلك اكتشافات ما قبل التاريخ ومجمعات القلاع في العصور الوسطى.
التزام ديناميكي بالتراث
إن الالتزام بعلم الآثار في المنطقة لا يمثل الجذور التاريخية لشفاندورف فحسب، بل يظهر أيضًا رؤية واضحة للمستقبل. يؤكد توماس فاغنر على مدى أهمية التعاون متعدد التخصصات لحماية المعالم الأثرية في المنطقة والحفاظ عليها. فقط من خلال التعاون مع مكتب الدولة للحفاظ على الآثار والمتاحف المحلية وجمعيات التاريخ المحلية يمكن تأمين كنوز الماضي بشكل مستدام.
وبالتالي فإن ملء المناصب المتخصصة يمثل التزامًا قويًا من جانب منطقة شفاندورف بالحفاظ على التراث الثقافي. يمكننا أن نتطلع إلى رؤية الأفكار الجديدة التي سيجلبها لنا هؤلاء علماء الآثار وكيف سيشكلون التراث التاريخي لمنطقتنا في المستقبل.