ازدهار السياحة في أوبرلاند: غارميش-بارتنكيرشن تتصدر الأرقام القياسية!
لا تزال Landsberg am Lech مستقرة في مجال السياحة، في حين سجلت منطقة أوبرلاند أكثر من 500000 ضيف في ربيع عام 2025.

ازدهار السياحة في أوبرلاند: غارميش-بارتنكيرشن تتصدر الأرقام القياسية!
تُظهر منطقة أوبرلاند أفضل جوانبها هذا العام عندما يتعلق الأمر بالسياحة. وفي الفترة من يناير إلى أبريل، اجتذبت المناظر الطبيعية الخلابة أكثر من 500000 ضيف، وهو ما يمثل زيادة سارة عن أرقام العام السابق. كيف راديو أوبرلاند وفقًا للتقارير، فإن المسوحات التي أجراها مكتب الدولة للإحصاء، والتي تدعم هذه الإثارة، هي المسؤولة عن بقاء منطقة غارميش - بارتنكيرشن قبلة السياحة في المنطقة.
وسجلت غارميش-بارتنكيرشن، القلب النابض لجبال الألب، أكبر عدد من الوافدين بأكثر من 270 ألف شخص. وكان عدد الليالي أعلى من ذلك حيث بلغ حوالي 890.000، مما يدل على أن الزوار لا يتوقفون في رحلة ليوم واحد فحسب، بل يستكشفون أيضًا طبيعة المنطقة الرائعة وثقافتها بعمق. وتمثل هذه الأرقام زيادة بأكثر من 7% في عدد الإقامات الليلية وأكثر من 8% في عدد الوافدين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع في المحافظات الأخرى
ولكن لم تكن جميع المناطق قادرة على مواكبة غارميش-بارتنكيرشن. وكان هناك انخفاض طفيف في عدد الوافدين إلى شتارنبرج وتولز وفاييلهايم، بينما لم تسجل لاندسبيرج أي تغييرات. ويبقى أن نأمل أن تستفيد هذه المناطق من التطور الإيجابي في غارميش-بارتنكيرشن. ربما يمكن لإدارة السياحة أن يكون لها يد جيدة هنا وتزيد من جاذبية المناطق.
لماذا تحظى مناطق أوبرلاند بشعبية كبيرة؟ ولا يرجع ذلك إلى المناظر الطبيعية الخلابة فحسب، بل أيضًا إلى استراتيجيات التسويق المستهدفة التي تشمل القنوات عبر الإنترنت وغير المتصلة بالإنترنت. يمكنك معرفة المزيد عن أحدث الاتجاهات وسلوك سفر الأشخاص، خاصة في فعاليات مثل ITB Berlin. من المؤكد أن إلقاء نظرة على الاستطلاعات المختلفة، مثل Reiseanalyse (FUR) أو ADAC Reise-Monitor، يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للمناطق الأقل حظًا.
المنطقة ليست وجهة شعبية لممارسي رياضة المشي لمسافات طويلة والمتزلجين فحسب، ولكنها أيضًا مكان يتم فيه الاحتفال بالثقافة والتقاليد. مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الإقليمي والمساعدة في تأمين فرص العمل. لذلك من المهم أن تستمر المجتمعات والمنظمات السياحية في العمل معًا لتعزيز التنمية الإقليمية.
وبالإضافة إلى الاتجاهات والإحصائيات، هناك أيضًا مبادرات مثيرة تثري العرض السياحي. لذلك يبقى من المأمول أن يستمر الاتجاه نحو زيادة الأعداد في الأشهر المقبلة وأن يظل المشترون متحمسين لمنطقة أوبرلاند. لأنه لا توجد هنا الطبيعة الرائعة فحسب، بل توجد أيضًا مجموعة متنوعة من الأنشطة الصيفية والشتوية الملهمة.