التوعية حول الأخبار المزيفة: كيف تحمي نفسك من الأخبار المزيفة!
أمسية إعلامية في فورستنفيلدبروك يوم 6 فبراير: خبراء يناقشون الأخبار الكاذبة وتأثيرها على الانتخابات. يوصى بالتسجيل.

التوعية حول الأخبار المزيفة: كيف تحمي نفسك من الأخبار المزيفة!
في أوقات الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة المستهدفة، من الضروري معالجة هذه القضايا. يوم 6 فبراير الساعة 7 مساءً. سيتم تنظيم أمسية إعلامية من قبل مؤسسة المواطنين لمنطقة Fürstenfeldbruck في منتدى حدث Fürstenfeld. تحت عنوان "من تصدق أيضًا؟" يدعوك هذا الحدث إلى إلقاء نظرة فاحصة على إنشاء التقارير الكاذبة ونشرها. نظرًا لمحدودية الأماكن، لا يمكن المشاركة إلا بعد التسجيل المسبق، وهذا أمر منطقي نظرًا لارتفاع الطلب.
كما صحيفة جنوب ألمانيا وبحسب ما ورد، يركز جدول الأعمال على المحتوى مثل تحديد الأخبار المزيفة وأولئك الذين يستفيدون منها. يضم الخبراء متخصصين من شركة Correctiv وفريق تحرير "Faktenfuchs" في Bayerischer Rundfunk. وقد تم تصميمها لتسليط الضوء على الظلام والمساعدة على فهم آليات التضليل. تتاح للزوار أيضًا الفرصة لطرح الأسئلة مباشرة والتعبير عن مخاوفهم.
التضليل وآثاره
التضليل هو مصطلح يستخدم غالبًا فيما يتعلق بالانتخابات هذه الأيام. وفقا ل الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية يتم نشر المعلومات المضللة عمدا للتأثير على الرأي العام. بالتوازي مع المعلومات الخاطئة التي تنتشر عن غير قصد، يشكل طوفان التقارير الكاذبة على الإنترنت تحديات كبيرة. تنشأ ادعاءات كاذبة مرارا وتكرارا، وخاصة خلال الحملات الانتخابية، على سبيل المثال حول النظام الانتخابي أو نزاهة صناديق الاقتراع.
يتم تضخيم بعض هذه المعلومات المضللة من خلال التقنيات الحديثة، مثل التزييف العميق. يمكن بسهولة أن يُنظر إلى هذا المحتوى المصطنع على أنه حقيقي ويثير قلق الجمهور. ويظهر مثال من سلوفاكيا كيف تم استخدام تسجيل صوتي تم التلاعب به للادعاء بتزوير الانتخابات، الأمر الذي كان له تأثير كبير على ثقة الناخبين.
دور وسائل التواصل الاجتماعي
السبب الآخر الذي يجعل الموضوع يظل ذا صلة هو دور وسائل التواصل الاجتماعي. تنتشر الشائعات والتقارير الكاذبة بسرعة كبيرة هنا، خاصة في أوقات الأزمات. وفقا لذلك دويتشلاندفونك وفي الربع الأول من عام 2023، قال 48 بالمئة من مستخدمي الإنترنت في ألمانيا إنهم عثروا على معلومات كاذبة. تظهر هذه الأرقام المثيرة للقلق أن الوقت قد حان لتعزيز التفكير النقدي ومحو الأمية الإعلامية.
يوصي الخبراء بالتعامل بنشاط مع المعلومات والتشكيك فيها بشكل نقدي ومقارنة المصادر المختلفة. وهذا هو المفتاح للهروب من الترددات المضللة واتخاذ قرارات مستنيرة بالفعل.
يمكن للمهتمين التسجيل في أمسية المعلومات يوم 6 فبراير إما عبر الهاتف على 08141/348722 أو عبر البريد الإلكتروني على kontakt@demokratie-lkr-ffb.de أو عبر الإنترنت على eveeno.com يتصل.