طفل في التاسعة من عمره يتسبب في الفوضى في داخاو: السيارات تضررت بشدة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تسبب طفل يبلغ من العمر تسع سنوات في إتلاف عدة سيارات في داخاو. وتبحث الشرطة عن شهود وتحقق في الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

Ein neunjähriger Junge beschädigte in Dachau mehrere Autos. Polizei sucht Zeugen und ermittelt wegen Sachbeschädigung.
تسبب طفل يبلغ من العمر تسع سنوات في إتلاف عدة سيارات في داخاو. وتبحث الشرطة عن شهود وتحقق في الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

طفل في التاسعة من عمره يتسبب في الفوضى في داخاو: السيارات تضررت بشدة!

في داخاو، أحدثت حادثة ضجة لا تتعلق بالسائقين المشاركين فحسب، بل بالحي بأكمله. بعد ظهر يوم الاثنين، تسبب طفل يبلغ من العمر تسع سنوات في إحداث أضرار جسيمة بعدة سيارات متوقفة في منطقة كولبيكشتراسه وفون هوهنهاوزن شتراسه. عالي صحيفة جنوب ألمانيا وقام الصبي بخدش المركبات بأداة حادة وركل سيارة بيضاء بالكامل. تم تنبيه الشرطة من قبل شاهد يقظ رأى الحادث حوالي الساعة 12.40 ظهرًا.

وتقدر الأضرار المادية بعشرات الآلاف من اليورو، وتشمل الآن سبع مركبات متضررة على الأقل. وأثناء التحقيق، اعترف الصبي للضباط بأفعاله، لكنه لم يكشف عن الدافع وراء سلوكه. كما تحدث معه أحد الشهود عن أفعاله، ولم يقدم أي معلومات إضافية عن أفعاله.

ماذا وراء ذلك؟

وفي مثل هذه المواقف، غالبًا ما يكون هناك قلق بشأن ما يدفع الأطفال إلى ارتكاب مثل هذه الأفعال. التخريب موضوع واسع ولا يقتصر على حادثة واحدة أو مرتكب الجريمة. عالي نصيحة الشرطة غالبًا ما يتأثر الشباب على وجه الخصوص بالتخريب، سواء كان ذلك من خلال ضغط الأقران أو لحظة من السلوك المتهور.

وتم إبلاغ مكتب رعاية الشباب على الفور بالحادثة، وبما أن الصبي يبلغ من العمر تسع سنوات فقط، فلا يتعين عليه مواجهة أي عواقب جنائية. وبعد الحادثة أعيد الطالب إلى والدته. تثير هذه الأخبار مشاعر متضاربة في المجتمع، حيث يتساءلون كيف يمكن منع مثل هذه الأفعال في المستقبل.

اتصل للحصول على المساعدة

وقد بدأ مركز شرطة داخاو بالفعل إجراء تحقيقات في حالات متعددة من الأضرار التي لحقت بالممتلكات ويطلب من الضحايا أو الشهود الآخرين التقدم. سيتم إبلاغ أصحاب المركبات المتأثرة كتابيًا وتشجيعهم على الاتصال بالرقم 08131/5610 للحصول على صورة واضحة عن الوضع.

التخريب بالشكل الذي حدث هنا ليس من غير المألوف. وسواء تم تدمير السيارات، أو تلطيخ الجدران، أو إلحاق الضرر بالمرافق العامة عمداً، فإن المظاهر متنوعة. ويبقى أن نأمل أنه من خلال التعليم والمناقشات، يمكن تجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل حتى يصبح الحي في داخاو أكثر سلامًا مرة أخرى. أوجسبرجر ألجماينه كما يقدم تقارير عن الحادث وتأثيره على حياة المجتمع.