رسم على الجدران في بوغنهاوزن: رسائل سياسية في دار النشر!
جناة مجهولون يدمرون الممتلكات في ميونيخ: كتابات وخربشات في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

رسم على الجدران في بوغنهاوزن: رسائل سياسية في دار النشر!
في الأيام الأخيرة، اضطرت الشرطة في ميونيخ إلى التعامل مع العديد من الحوادث التي تؤثر على السلام في المدينة وسلامة المواطنين. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى تصرفات أشخاص مجهولين تركوا رسائل سياسية تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل بارز على الجدران والمركبات.
في وقت مبكر من صباح يوم 13 أغسطس، بين الساعة 3:20 صباحًا والساعة 4:10 صباحًا، تم تسجيل كتابات في منطقة بوجنهاوزن تشير إلى التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. وأفاد شهود عيان عن استخدام علب الطلاء التي ألقيت على واجهة دار نشر. ولحسن الحظ، تم إبلاغ الشرطة في الوقت المناسب حتى يتمكن أحد الشهود من الإبلاغ عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات. تولت المفوضية 45 التحقيق وتطلب أي معلومات ذات صلة من منطقة Hultschiner Straße. ويبدو أن تحقيقا مكثفا يجري بالفعل للعثور على الجناة.
التخريب في مواقف السيارات
لكن ذلك لم يكن الحادث الوحيد الذي أزعج هدوء السكان. في ليلة 11 إلى 12 أغسطس، ترك مجهولون خربشات ذات محتوى سياسي على 13 سيارة متوقفة في نيمفينبورج. وكانت المركبات متوقفة بشكل صحيح على جانب الطريق ويبدو أنه تم اختيارها بشكل عشوائي. وأبلغ شاهد آخر الشرطة وتم رفع عدة قضايا تتعلق بأضرار جنائية. التحقيق في هذه القضية هو أيضًا في أيدي المفوضية 45، التي تبحث الآن عن أدلة من شوارع Trojanostraße وNibelungenstraße وWendl-Dietrich-Straße وLachmannstraße.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات السياسية التي نشعر بها حاليا ليس على الساحة الدولية فحسب، بل على المستوى المحلي أيضا. الخلفية: تتمتع إسرائيل، وهي دولة تقع على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، بتاريخ حافل بالأحداث يتسم بالصراعات المستمرة، خاصة مع الجماعات الفلسطينية. وتثير العاصمة القدس جدلاً دولياً، بينما تعتبر تل أبيب أكبر مدنها. المنطقة ليست متنوعة جغرافيا فحسب، بل أيضا ثقافيا، مع مزيج من التأثيرات اليهودية والعربية مما يجعلها موقعا مثيرا ولكن دقيقا.
حوادث المرور تتزايد
كانت شوارع ميونيخ مؤخرًا مسرحًا لحوادث مرورية مختلفة. وقع حادث مروري خطير في بوغنهاوزن في 13 أغسطس عندما فقد سائق يزيد عمره عن 80 عامًا السيطرة على سيارته الفورد. وقع حادث تصادم بين سيارتي هيونداي ورينو، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات. لم تعد كلتا السيارتين صالحتين للقيادة الآن، وتم نقل السائق وراكب يبلغ من العمر 52 عامًا إلى المستشفى.
وبعد ظهر يوم 13 أغسطس أيضًا، أصيب سائق دراجة نارية يبلغ من العمر 49 عامًا بجروح خطيرة عندما اصطدمت سيارتها هوندا بحاجز الحماية في برونتال. وعلى الرغم من الأضرار الطفيفة التي لحقت بالدراجة النارية وحاجز الحماية، تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج داخل المستشفى.
وتكتمل قائمة الحوادث بعملية سطو وقعت في 14 أغسطس، حيث أُجبر شاب يبلغ من العمر 21 عامًا في فورستنريد على تسليم أشياء ثمينة بسكين على يد رجل مجهول. قام الشخص المجهول بسرقة النقود وبطاقة EC وتمكن من الفرار. وبدأت الشرطة عملية مطاردة، لكن لم ترد حتى الآن أي معلومات عن مرتكب الجريمة.
ويجب على السلطات أن تأخذ كل هذه الأحداث على محمل الجد من أجل مواصلة ضمان الأمن في المدينة. تطلب الشرطة المساعدة من المواطنين الذين سيكونون سعداء بتقديم المعلومات ذات الصلة حول الأحداث. ولا يزال الوضع متوترا، والسياسيون والشرطة مدعوون لمواجهة التحديات.