اكتشف تراث الشام: الثقافة والمطبخ والمهرجانات الرائعة!
اكتشف ثقافة الشام في فيتنام: استمتع بالتقاليد والفن والمأكولات في منتجعي لام دونغ وموي ني.

اكتشف تراث الشام: الثقافة والمطبخ والمهرجانات الرائعة!
تجتذب ثقافة التشام، إحدى أقدم الثقافات وأكثرها تنوعًا في فيتنام، المزيد والمزيد من السياح. تحظى مقاطعة لام دونغ على وجه الخصوص بتقدير كبير لتراثها الثقافي الغني المتجذر بعمق في تقاليد مجتمع تشام. في منتجعات Mui Ne، يتم استخدام أنماط Cham في الردهات والغرف والمناطق الخارجية، مما يُثري الأجواء بشكل كبير. يتميز منتجع Muine Bay بهندسة معمارية مستوحاة من ثقافة تشامبا ويتضمن عنصرًا مركزيًا، وهو "Ring of Fire of Shiva". ويتم التأكيد أيضًا على هذا الالتزام بالتراث الثقافي من خلال شعار المنتجع "لمسة من عطر الشام".
ولكن ما الذي يمكن أن يتوقعه الزوار في هذه المنتجعات؟ وفي منتجع آخر، باندانوس، يمكن للسائحين مشاهدة عروض رائعة لنسج الفخار والديباج في عطلات نهاية الأسبوع. بالإضافة إلى ذلك، تقدم العديد من المنتجعات أيضًا أشهى المأكولات الشامية. يصف السائح الأمريكي مايك ويلسون حماسه لثقافة الشام ويستمتع بالأطباق التقليدية المعدة ببساطة ولكن بذوق رفيع. إنه مغرم بشكل خاص بالأطباق المتخصصة مثل يخنة الماعز والدجاج المشوي وكعكة الزنجبيل، والتي يتم تقديمها كجزء من بوفيهات الشام الشهيرة.
تاريخ الشام
ينظر مجتمع الشام إلى تاريخ حافل بالأحداث يصل عمره إلى 1500 عام. خلال القرن الثاني إلى القرن الخامس عشر، ازدهرت مملكة تشامبا كدولة بحرية رئيسية مع طريق تجاري مزدهر للفنون والحرف اليدوية. واليوم، يمكن العثور على بقايا هذا الماضي المجيد في شكل مواقع التراث العالمي لليونسكو مثل محمية ماي سون. إن إحياء تقاليد الشام في المستقبل مدرج على جدول الأعمال: يتم الترويج باستمرار للحفاظ على لغاتهم وثقافاتهم، على سبيل المثال من خلال البرامج التعليمية وورش العمل الثقافية التي تكافئ المشاركة المجتمعية.
على الرغم من التحديات التي يواجهها التحديث والعولمة وتغير المناخ، فإن مجتمع التشام متمسك بتقاليده. يعد مهرجان كاتي، الذي يتم الاحتفال به في شهر أكتوبر من كل عام، أحد الأحداث المميزة. فهو يربط الأحياء بأسلافهم ويتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة بما في ذلك الطقوس والمواكب والوليمة الكبيرة من أطباق الشام التقليدية.
لمحات عن ثقافة الشام
يُظهر مجتمع الشام تنوعًا ثقافيًا مثيرًا للإعجاب. وتتأثر أصولهم بشدة بالتفاعل بين الهندوسية والإسلام، وهو ما لا ينعكس في طقوسهم الدينية فحسب، بل أيضًا في أسلوب حياتهم اليومية. تلعب الزراعة، وخاصة زراعة الأرز، دورًا مركزيًا في حياتهم اليومية، بينما تحظى الحرف التقليدية مثل النسيج والفخار بشعبية كبيرة. يُظهر فخار باو تروك، وهو أحد أقدم الفخاريات في جنوب شرق آسيا، براعة شعب التشام في الصناعة. ولا يزال الناس يعملون هنا اليوم بدون عجلة الفخار، مما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها.
ومع الطلب على المزيد من التبادل الثقافي والتفاهم، يتزايد الاهتمام بهذه الثقافة الغنية أيضًا. المسافرون الدوليون مدعوون لاستكشاف ثقافة الشام من خلال احترام العادات المحلية والتفاعل مع السكان المحليين وتقديم الدعم للحرفيين المحليين. إن الاستماع إلى الأصوات الإيقاعية للموسيقى التقليدية أو زيارة أسواق المنسوجات والفخار الصغيرة هي تجربة تتجاوز المألوف.
وفي الختام، فإن ثقافة الشام ليست مجرد قصة بقاء ولكنها أيضًا تقليد حي يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. وتتوقع منظمة السياحة العالمية أنه بحلول عام 2030، سيبحث 54% من المسافرين عن وجهات سياحية وترفيهية، وقد نجح مجتمع تشام في وضع نفسه للاستفادة من هذه الآفاق. سوف تساعد القيم التقليدية والممارسات الثقافية في جذب اهتمام الزائرين والحفاظ عليه.
إذا كنت تريد معرفة المزيد عن ثقافة الشام، فيجب عليك بالتأكيد إلقاء نظرة على ماهيتها vietnam.vn, vietnamparadisetravel.com و ninhthuan.org يجب أن أقول. هناك الكثير لاكتشافه!