زوج مخمور يضرب زوجته: تحقيقات في كيتسينجن!
في 14 يونيو 2025، تعرضت امرأة لهجوم من قبل زوجها المخمور في كيتسينجن. ولا تزال التحقيقات في الاعتداء جارية.

زوج مخمور يضرب زوجته: تحقيقات في كيتسينجن!
وقع حادث مروع في كيتسينجن مساء الجمعة حوالي الساعة 7:30 مساءً. عندما قام زوج يبلغ من العمر 51 عامًا بضرب زوجته وركلها بوحشية. وكان الرجل مخمورا بشكل كبير، الأمر الذي ربما أدى إلى تأجيج سلوكه العنيف. وأصيبت المرأة بكدمات وسحجات في وجهها، وكان لا بد من علاجها في العيادة الخارجية. وتحركت الشرطة على الفور وفتحت تحقيقا في الأذى الجسدي الذي تعرض له الزوج. بالإضافة إلى ذلك، تم طرده من الشقة المشتركة وتم فرض حظر على الاتصال به لمدة عشرة أيام، وفقًا لما أوردته Main-Post.
تسلط مثل هذه الحوادث الضوء الساطع على مشكلة العنف المنزلي، وهي ليست حالة معزولة في ألمانيا بأي حال من الأحوال. إن العنف ضد المرأة، سواء في الأماكن العامة أو في المنزل، يعاقب عليه القانون. يمكن للنساء اللاتي يتعرضن لمواقف خطيرة للغاية أن يطلبن المساعدة على الفور من الشرطة عن طريق الاتصال برقم الطوارئ 110. ولا تقتصر مهمة هذه الشرطة على وقف العنف فحسب، بل تشمل أيضًا حماية النساء المتضررات ومحاسبة الجناة. وفي هذه الحالة أيضًا، تم طرد مرتكب العنف من الشقة، وهي خطوة تتخذها الشرطة غالبًا في مثل هذه المواقف لمنع المزيد من الهجمات. كما توضح Frauenhauskoordinierung بالتفصيل، يمكن تطبيق أوامر حماية إضافية لضمان سلامة الضحايا.
الدعم القانوني وعروض المساعدة
يمنح قانون المساعدة في حالات العنف، الذي دخل حيز التنفيذ في ألمانيا في 28 فبراير 2025، للمتضررين العديد من الخيارات القانونية. وهو يمكّن المرأة من الاستفادة بسهولة من خدمات الحماية والمشورة دون الحاجة إلى تقديم شكوى جنائية أولاً. اعتبارًا من 1 يناير 2032، يمكن للنساء اللاتي لديهن أطفال متضررين من العنف المنزلي الاعتماد على الحق القانوني في الحماية والمشورة. وتشمل الجوانب الحاسمة حظر الدخول وحظر الاتصال، الذي يمكن أن تفرضه محاكم الأسرة. تعد هذه خطوة مهمة لزيادة سلامة النساء والأطفال في ألمانيا، وفقًا للمعلومات الواردة من الوزارة الفيدرالية للأسرة وكبار السن والنساء والشباب.
بالإضافة إلى الإطار القانوني، فإن عروض الدعم المقدمة للنساء لها أيضًا أهمية مركزية. تقدم الملاجئ والمرافق الاستشارية والمراكز المتخصصة الدعم الشامل. وهذه نقاط اتصال مهمة للنساء المتضررات لتحرير أنفسهن من وضعهن وتلقي المساعدة.
ينبغي زيادة الوعي بالعنف المنزلي في مجتمعنا. يمكن للجميع المساهمة في خلق بيئة آمنة للجميع. ومن المهم الانتباه واتخاذ الخطوات الصحيحة لدعم المتضررين.