سارة البالغة من العمر 17 عامًا من أورباخ مفقودة منذ ليلة رأس السنة - الشرطة تطلب معلومات!
فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا مفقودة من شفاينفورت: سارة بوناخ مفقودة منذ ليلة رأس السنة. وتناشد الشرطة الحصول على معلومات حول مكان وجودها.

سارة البالغة من العمر 17 عامًا من أورباخ مفقودة منذ ليلة رأس السنة - الشرطة تطلب معلومات!
في أورباخ، وهي بلدة صغيرة في منطقة شفاينفورت، تثير حالة اختفاء سارة باوناخ البالغة من العمر 17 عاماً قلقاً كبيراً. الشابة مفقودة منذ ظهر الأربعاء 31 ديسمبر 2025، بعد أن تم آخر اتصال معها بعد ظهر ليلة رأس السنة حوالي الساعة 4 مساءً. وقد أطلقت الشرطة بالفعل عملية مطاردة وتطلب المساعدة من الجمهور. مكان وجود سارة الحالي غير معروف ومن المحتمل أنها في حالة طوارئ نفسية. وحتى الآن لا يوجد دليل على وقوع جريمة، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامتها.
وقال متحدث باسم مركز شرطة شفاينفورت: "نحن نأخذ كل نصيحة على محمل الجد ونطلب الدعم". ووصف سارة المفقودة كالتالي: تتمتع بمظهر مناسب لعمرها، وشعر أشقر متوسط الطول، وكانت ترتدي وقت اختفائها بنطلون جينز أزرق فاتح وفضفاض وسترة رمادية اللون وسترة سوداء بالإضافة إلى حذاء وردي. يمكن لأي شخص يعرف أي شيء عن مكان وجودهم الاتصال بالشرطة على الرقم 09721/202-0. تنعكس أهمية البحث أيضًا في الإحصائيات الحالية حول الأشخاص المفقودين في ألمانيا: وفقًا لاستطلاعات مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية، تم الإبلاغ حاليًا عن حوالي 10000 شخص في عداد المفقودين، بما في ذلك 3458 شابًا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا والذين قد يعانون من ظروف مماثلة لسارة.
ماذا نعرف أيضًا؟
ومن المثير للاهتمام أن حوالي نصف الحالات المفقودة تمت إزالتها خلال الأسبوع الأول. يمكن إكمال ما يصل إلى 80 بالمائة من الحالات خلال شهر واحد. وهذا يعطي الأمل لعائلة سارة والمجتمع بأكمله. ومع ذلك، فإن نظرة على الإحصائيات تظهر أنه لم يتم العثور على حوالي 3% من الأشخاص المفقودين منذ أكثر من عام. حقيقة أن سارة تعتبر قاصرًا تجعل الشرطة تفترض تلقائيًا أن هناك خطرًا على حياتها أو سلامتها الجسدية. وينعكس هذا أيضًا في عملية البحث الحالية، والتي يدعمها كل من الشرطة والمتطوعين من أجل العثور على سارة في أسرع وقت ممكن.
الوضع متوتر ولا تزال احتمالات لقاء سريع مع سارة غير مؤكدة. خاصة في مكان صغير مثل أورباخ، حيث يعرف الجميع بعضهم البعض، فإن بلاغًا عن شخص مفقود مثل هذا يترك آثارًا عميقة. يبقى الأمل في حدوث تحول إيجابي مع توحيد المجتمع لتقديم الدعم.