دراما قاتلة في رعوت: عجوز يبلغ من العمر 61 عاما محاصر أثناء عمله على جرار!
وقع حادث صناعي مميت في 30 ديسمبر 2025 في منطقة روتال إن عندما أصيب رجل أثناء عمله على جرار.

دراما قاتلة في رعوت: عجوز يبلغ من العمر 61 عاما محاصر أثناء عمله على جرار!
وقع حادث صناعي مأساوي هذا الصباح في منطقة روتال-إن، وبالتحديد في بلدية رعوت. توفي رجل يبلغ من العمر 61 عامًا عندما حوصر على ما يبدو بواسطة درع أرضي أو رافعة أثناء العمل على جراره. وقع الحادث حوالي الساعة 11:00 صباحًا عندما تم تنبيه الشرطة وخدمات الطوارئ لتقديم المساعدة الفورية للرجل المصاب. ولسوء الحظ، جاءت أي مساعدة بعد فوات الأوان وأصيب الرجل بجروح قاتلة. الظروف الدقيقة للحادث غير واضحة حاليًا، لكن لا يوجد حاليًا أي دليل على تورط طرف ثالث. وتولت إدارة التحقيقات الجنائية في باساو التحقيق لتوضيح سبب الحادث. بالإضافة إلى ذلك، تم استدعاء فريق التدخل في الأزمات (KIT) لرعاية أقارب المتوفى.
وتسلط هذه الحادثة المروعة الضوء مرة أخرى على المخاطر الكامنة في القطاع الزراعي. لسوء الحظ، الحوادث ليست غير شائعة في هذه الصناعة. ووفقاً للتقارير الحالية، تشكل أنشطة تربية الحيوانات على وجه الخصوص خطراً كبيراً - فقد تم تسجيل أكثر من 13000 حادث سنوياً، وكان أكثر من 23 بالمائة من هذه الحوادث بسبب التعامل مع الماشية الكبيرة، ويفضل الماشية. كما يساهم العمل على الآلات والمعدات الزراعية بشكل كبير في عدد الحوادث، حيث تحدث حوالي 15 بالمائة من الإصابات والوفيات في هذه المناطق. صورة مدمرة تذكرنا بالمخاطر التي يواجهها المزارعون كل يوم، خاصة عندما يتعلق الأمر بحصاد المحاصيل وصيانة المعدات.
نظرة فاحصة على إحصائيات الحوادث
تصبح خطورة إحصائيات الحوادث هذه واضحة عندما تأخذ في الاعتبار أنه تم بالفعل تسجيل سبع وفيات ونحو 4700 حادث بسبب الاتصال المباشر بالحيوانات في عام 2021. وتأتي الأرقام غير السارة الأخرى من البستنة وصيانة المناظر الطبيعية، والتي تمثل حوالي 20 في المائة من جميع الحوادث، في حين تنتج كل من أعمال الغابات وزراعة المحاصيل أكثر من 20 في المائة من الوفيات. وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى تحسين احتياطات السلامة في الزراعة وزيادة الوعي بالمخاطر التي غالبا ما تعتبر أمرا مفروغا منه.
يذكرنا الحادث الذي وقع في رعوت بمدى السرعة التي يمكن أن تؤدي بها لحظة الإهمال إلى وضع مأساوي. لا يواجه المزارعون وأسرهم في كثير من الأحيان التحدي المتمثل في حل المشكلات الفنية فحسب، بل يجب عليهم أيضًا أن يقلقوا بشأن سلامتهم وسلامة موظفيهم. إن فقدان حياة مثل ما حدث اليوم يمثل ضربة مدمرة للمجتمع ويسلط الضوء على الحاجة الملحة للتدريب واتخاذ التدابير الوقائية في مجال السلامة في مكان العمل في الزراعة. لا ينبغي أن يختفي التركيز على الحوادث في الإحصائيات فحسب، بل يجب أن يختفي أيضًا في التدابير الملموسة التي يمكن أن تساعد في منع مثل هذه المآسي في المستقبل.