شجار في لوف: إصابة رجل خطيرة - الشرطة تبحث عن شهود!
وفي نورمبرغ وقعت مشاجرات جسدية في الحانات، وتقوم الشرطة بالتحقيق في الأمر ويتم البحث عن الشهود.

شجار في لوف: إصابة رجل خطيرة - الشرطة تبحث عن شهود!
في ليلة الأحد إلى الاثنين، كان هناك جدال حاد في حانة في شارع Simonshofer Strasse في Lauf، ولم ينته الأمر بشكل جيد على الإطلاق. كيف nn.de وبحسب ما ورد، اشتبك رجلان حوالي الساعة 3:10 صباحًا، مما أدى إلى مشاجرة جسدية. وأصيب رجل يبلغ من العمر 37 عاما بكسر في الرأس، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبدأت الشرطة التحقيقات لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث.
لكن هذه ليست الحادثة الوحيدة التي تصدرت عناوين الأخبار في المنطقة مؤخرًا. حدثت حجة أخرى تصاعدت في نورمبرغ في 1 فبراير 2025 في حانة رياضية في شارع هومبولد. عالي t-online.de وقع صراع عنيف بين رجل يبلغ من العمر 42 عاما وجاني مجهول. وأصيب الضحية بطعنات خطيرة وتم نقله إلى المستشفى. وكانت حالته حرجة، ولكن لحسن الحظ لم تكن حياته في خطر. وتمكن الجاني من الفرار وهرب باتجاه كوبرنيكوسبلاتز. وتطلب الشرطة الجنائية معلومات من الشهود لتوضيح هذا الحادث. ويُطلب من أي شخص رأى أي شيء أو لاحظ أشخاصًا مشبوهين الاتصال بالشرطة على الرقم 0911 2112 – 3333.
وبات من الواضح أن الاشتباكات المادية في المنطقة قضية لا يمكن تجاهلها. ولكن ما هو الوضع العام للجريمة في ألمانيا؟ حسب الحالي ستاتيستا ووفقا للمسح، من الصعب تقييم تطور الجريمة في ألمانيا. وفي حين انخفض عدد الجرائم المسجلة بنسبة 1.7% إلى نحو 5.84 مليون جريمة في عام 2024، إلا أن هناك قلقا متزايدا بشأن الجرائم التي تؤثر على شعور الناس بالأمان. الجرائم الأكثر شيوعًا هي السرقة والاحتيال والوحشية.
وهناك أيضاً تطور مثير فيما يتعلق بالمشتبه بهم: فقد حدث انخفاض بنسبة 6% بين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 21 عاماً. ومن الملاحظ أيضاً أن نسبة المشتبه بهم من غير الألمان ارتفعت إلى 41.8%. من ناحية أخرى، أظهرت إحدى الدراسات أن نسبة التخليص قد انخفضت بشكل طفيف إلى 58%. وهذا يدل على استمرار استدعاء الشرطة، وذلك أيضًا في ضوء العدد الكبير من الحالات غير المبلغ عنها، مما يؤدي إلى العديد من الحوادث غير المبلغ عنها.
بشكل عام، يوضح الوضع الحالي أنه على الرغم من انخفاض معدل الجريمة بشكل عام، إلا أن شعور السكان بالأمن لا يزال هشًا. إن أحداث الأيام القليلة الماضية هي بمثابة دعوة للاستيقاظ بأن كل واحد منا يمكن أن يكون جزءا من الحل من خلال الاهتمام والتواصل مع السلطات إذا كان لديه أي شبهات أو ملاحظات.