صاحب كلب مجهول يدفع طالباً (11) من دراجته في كيلهايم!
تعرض طالب يبلغ من العمر 11 عامًا للدفع من قبل صاحب كلب مجهول في كيلهايم. وتبحث الشرطة عن شهود على الحادث.

صاحب كلب مجهول يدفع طالباً (11) من دراجته في كيلهايم!
وقع حادث مثير للقلق صباح الجمعة في كيلهايم عندما تعرض طالب يبلغ من العمر 11 عامًا لهجوم من قبل صاحب كلب مجهول وهو في طريقه إلى المدرسة. وفي حوالي الساعة 7:20 صباحًا، كان الصبي يقود سيارته على الرصيف باتجاه مؤسسته التعليمية عندما واجه رجلاً مع كلب أسود. وفجأة، قام صاحب الكلب بدفع الصبي، الذي سقط بعد ذلك على الأرض وأصيب بعدة سحجات تطلبت رعاية طبية. ولحسن الحظ، لم تقع إصابات خطيرة، لكن الحادثة تركت أثرا مزعجا في نفوس المتورطين. وواصل صاحب الكلب طريقه دون أن يوقف الطفل المصاب أو يساعده. بدأ مركز شرطة كيلهايم بالفعل تحقيقًا في الأذى الجسدي ويطلب من الجمهور معلومات عن الرجل المجهول أو كلبه. يمكن الوصول إلى المحققين على (09441) 5042-0. أفاد هذا ال صحيفة بافاريا المركزية.
تقرير آخر من مراسل إقليمي يلقي نظرة فاحصة على الحادث، لكنه يؤكد أيضًا على أن الطالب قد تم دفعه فجأة تمامًا. في ساعات الصباح المزدحمة على جسر أوروبا، حيث وقع هذا الحادث، يمكن أن يكون لمثل هذا الضرر الجسدي عواقب وخيمة على المتضررين. لا ينبغي إهمال الوعي بالخطر الذي تشكله الكلاب التي لا تخضع للإشراف الكافي.
الجوانب القانونية لمسؤولية مالك الكلب
تظهر نظرة على الإطار القانوني أن أصحاب الكلاب مسؤولون بموجب القانون المدني والجنائي عن الأضرار التي تسببها حيواناتهم. بحسب المعلومات الواردة من 123recht.de ينطبق واجب الإشراف على المالك دائمًا على الإصابات التي تسببها الكلاب. في حين أن الأذى الجسدي الخطير غالبًا ما يرتبط باستخدام الكلب كسلاح، ففي هذه الحالة يقع الأذى الجسدي الناجم عن الإهمال الناتج عن دفع الصبي تحت المسؤولية القانونية لصاحب الكلب. ويمكن أن يؤدي مثل هذا الفعل إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، لكن لم يتم التحقيق فيه بالتفصيل بعد.
توضيح الحادثة ليس مهمًا للعائلة المتضررة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على مسؤولية كل صاحب كلب. أصبح الشرط القانوني للتأمين على المسؤولية لأصحاب الكلاب إلزاميًا منذ عام 2010 فقط، وقد أثبت أنه أداة مهمة لحماية المالك من الأضرار المحتملة. وينبغي حماية الشباب والأطفال على وجه الخصوص في بيئتهم، وهو أمر لا يمكن ضمانه في حالة حدوث هذا النوع من الحوادث مرة أخرى.