مشاجرة عنيفة بين سائقين في بوخهايم تنتهي بإصابات!
مواجهة عنيفة بين السائقين في بوخهايم في 14 سبتمبر 2025؛ وتبحث الشرطة عن شهود على الأذى الجسدي والأضرار التي لحقت بالممتلكات.

مشاجرة عنيفة بين سائقين في بوخهايم تنتهي بإصابات!
بعد ظهر يوم الجمعة، وقع مشاجرة حامية بين سائقين في Lagerhausstrasse في Puchheim، مما أدى إلى وصول الشرطة إلى مكان الحادث. وبحسب موقع sueddeutsche.de، فإن سبب الاعتداء كان "تناقضًا متعلقًا بحركة المرور". وانتهى الحادث بإصابة رجل يبلغ من العمر 51 عامًا وأضرار تقدر بحوالي 1000 يورو بمركبة الخصم.
أثناء الشجار، ضرب أحد السائقين غطاء محرك السيارة الآخر بشكل متكرر، مما أدى في النهاية إلى تمزيق نظارته من رأسه. وكانت العواقب عبارة عن إصابات طفيفة في وجه الرجل البالغ من العمر 51 عامًا. ثم فر السائق العدواني من مكان الحادث وقدمت الشرطة شكوى بشأن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والأذى الجسدي. ويبحث الضباط الآن عن شهود يمكنهم المساعدة في توضيح الحادث. يمكن لمركز شرطة Germering تلقي المعلومات على الرقم 089/894157-0.
العواقب بعد الحادث
يمكن أن يكون لمثل هذه المواجهات العدوانية عواقب قانونية خطيرة على كل من السائق المصاب والسائق المتهم. بعد مثل هذا الحادث، يمكن تقديم تقرير عن الأذى الجسدي في حركة المرور، وهو ما يؤكده vinqo.de. وهذا يعني أن الشرطة تبدأ التحقيق في حالة إصابة السائق.
يتمتع السائق المصاب أيضًا بفرصة تقديم شكوى جنائية بنفسه. في مثل هذه الحالات، يُنصح بالاستعانة بمحامٍ في الوقت المناسب، ويفضل أن يكون محاميًا متخصصًا في القانون الجنائي وقانون المرور. وهذا يساعد على فهم الخيارات القانونية بشكل أفضل، والتصرف بشكل مناسب إذا لزم الأمر. في معظم الحالات، لا تكون مذكرات الاستدعاء ملزمة، لذلك غالبًا ما يكون من الأفضل عدم المثول إلا إذا كان أمر استدعاء من المحكمة.
تعتمد عقوبات الاعتداء في حركة المرور على عوامل مختلفة. ومع ذلك، في حالة الاشتباه في حدوث ضرر جسدي بسبب الإهمال، يحتاج المدعي العام إلى تقديم شكوى جنائية في غضون ثلاثة أشهر لمواصلة الإجراءات. ويمكن أيضًا النظر في تسوية بين مرتكب الجريمة والضحية - ولكن هذا يتطلب توصل مرتكب الجريمة والضحية إلى اتفاق.
في هذه الأثناء، يجب على السائقين المتأثرين النظر بعناية في خياراتهم، وعند الضرورة، طلب المشورة في الوقت المناسب لتجنب العقوبات المحتملة والإدخالات في السجل المركزي الفيدرالي.