عملية لرجال الإطفاء مع وجود عوائق: إنذار كاذب في إيتشستات!
Eichstätt: تم تنبيه فرقة الإطفاء بسبب الدخان، وموقع خاطئ في النمسا؛ تم إخماد الحريق في الكاتدرائية في الوقت المناسب.

عملية لرجال الإطفاء مع وجود عوائق: إنذار كاذب في إيتشستات!
بعد ظهر يوم السبت، أثار إنذار كاذب ضجة في إيتشستات. تم تنبيه إدارة الإطفاء بسبب وجود "دخان من السيارات" على الطريق B13. وبالتعاون مع إدارة الإطفاء في Wintershof، انتقلت خدمات الطوارئ بسرعة إلى مكان الحادث، الذي كان بالقرب من فندق Schönblick. لكن تبين في الموقع أنه لم يتم العثور على سيارة محترقة أو مدخنة. وبدلا من ذلك، كان إنذارا أسيء فهمه لأنه، وفقا لمركز التحكم، كان الموقع الفعلي في أيشنبرغ بالقرب من بريغينز، النمسا، حيث يحمل فندق أيضا اسم شونبليك. يتمتع هذا الفندق أيضًا بإطلالة رائعة على بحيرة كونستانس، مما يزيد من الارتباك حول الموقع. ثم أوقف قسم الإطفاء اتصالاته عن طيب خاطر في موقف سيارات Schönblickkurve وكان جاهزًا في حالة ضرورة إجراء عملية جراحية. وكما ذكرت صحيفة دوناكورير، كانت العملية مثالاً على التحديات التي تواجهها أقسام الإطفاء في كثير من الأحيان.
ولكن لم تكن هناك إثارة فقط في B13 مؤخرًا. في 7 فبراير، اندلع حريق أثناء أعمال التجديد في كاتدرائية إيتشستات. كان السبب هو جهاز هواء عادم من شركة كانت تقوم بتركيب مصعد خالي من العوائق هناك. ولحسن الحظ تم إخماد الحريق على الفور ولم يتدخل رجال الإطفاء. ومع ذلك، فإن تطور الدخان الهائل يعني أن موقع البناء توقف لفترة معينة من الزمن. ومن أجل توضيح الأضرار، يتم إعداد تقرير الخبراء. لقد قطعت أعمال البناء في الكنيسة الأسقفية نفسها شوطًا طويلاً بالفعل. ومن المقرر إعادة فتح الكنيسة في فصل الصيف. وسيصاحب الحدث مهرجان المدينة القديمة وأسبوع ويليبالدز، وهو ما يبرر ترقب سكان إيتشستات.
التصنيف الإحصائي للحرائق
بغض النظر عن الأحداث المحلية، من المهم أيضًا إلقاء نظرة على إحصائيات أسباب الحرائق العامة. وفقا لمعهد منع الخسائر، فإن التثقيف حول أسباب الحرائق أمر بالغ الأهمية. هناك أسباب مختلفة مسؤولة عن الحرائق، والوقاية المستهدفة يمكن أن تمنع العديد من هذه الحوادث. تعتبر المعلومات التي يقدمها المعهد حول أسباب الحرائق وتكرارها ذات أهمية كبيرة لجميع المجتمعات وخاصة أقسام الإطفاء من أجل جعل العمليات المستقبلية أكثر فعالية وأمانًا.
وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة عدة حرائق، بعضها ناجم عن عيوب فنية أو إهمال. إن إلقاء نظرة على مثل هذه الإحصائيات من الممكن أن يساعد ليس فقط في زيادة الاستعداد التشغيلي، بل وأيضاً في تحسين التدابير الوقائية على وجه التحديد.